السيد محمد باقر الخوانساري

109

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

352 الشيخ المؤيد بالفيض السرمدي شهاب الدين بن محمد السهروردي « * » بضمّ الاوّل أو بفتحه مع فتح الثّالث والرّابع جميعا القرشي البكري ، اسمه المليخ ، كما يوجد في أكثر كتب التّواريخ ، عمر وينتهى نسبه الأنيق بأربع عشرة واسطة إلى أبى بكر الصّديق ، كما نقل عن تاريخ ابن النّجار ، وقال صاحب « تلخيص الآثار » في مادّة سهرورد : انّها بليدة بالجبال بقرب زنجان ينسب إليها شهاب الدّين المذكور تغمّده اللّه بغفرانه ، كان في عهد النّاصر لدين اللّه مولده بغداد مدينة السّلام . وينسب إليها أيضا أبو الفتح محمد بن يحيى ! الملقّب بشهاب الدّين كان حليما عالما تاركا للدّنيا مرتاضا منقطعا عن النّاس ، صاحب العجائب والأمور الغريبة ، وكان معاصرا للإمام فخر الدّين الرّازى . قلت : وكان أحد هذين الشّيخين هو شهاب الدّين المقتول وإن كان قد ترجّمه الشّيخ أبو القاسم الكازروني بعنوان يحيى بن حبش وقال كان معاصرا للنّاصر باللّه الخليفة العباسي ، وكما أحيا الفارابي دوارس حكمة المشّاء جدّد هذا الشّيخ مراسم حكمة الإشراق ، وله أيضا في المشّاء تصانيف وتعليقات ، وكذا في علوم العربيّة والسيمياء ، وهو صاحب كتاب « پرتو نامه » وكتاب « البروج » و « هياكل النّور » و « المطارحات » و « التّلويحات » و « صندوق العمل » وهو ابن أخت السهروردي المشهور صاحب كتاب « عوارف المعارف » ونسب قطب الدّين الشّيرازى كتاب « المطارحات والتّلويحات » إلى

--> ( * ) له ترجمة في الانساب 318 ، البداية والنهاية 13 : 138 . تاريخ ابن الوردي 2 : 237 ، دائرة المعارف الاسلامية 12 : 300 ، رياض العارفين 147 ، شذرات الذهب 5 : 129 ، عيون الانباء 641 ، الكنى والألقاب 2 : 325 ؛ مجالس المؤمنين 2 : 70 ، مجمل فصيحى 2 : 307 ، مرآة الجنان 4 : 79 ، معجم البلدان 3 : 290 ؛ النجوم الزاهرة 6 : 283 ، وفيات الأعيان 3 : 119 .